ابراهيم المؤيد بالله

139

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

الخالد ، ثم إمامنا المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم فإني لازمته من عام أربع وخمسين إلى أن فارق الدنيا ، فقرأت « 1 » عليه كتبا عدة لا أحصيها منها كتاب ( الأحكام ) للهادي للحق - عليه السلام - و ( شرح التجريد ) للمؤيد باللّه ، و ( أصول الأحكام ) للإمام أحمد بن سليمان ، و ( البحر ) ثلاث مرات لكتاب الأحكام خاصة غير أني لم أتجاوز في الثلاث الطلاق ، و ( الثمرات ) للفقيه يوسف ، و ( الغيث ) للإمام المهدي وفاتني منه كثير ، و ( البيان ) لابن مظفر وأحسب أنا لم نتجاوز الشركة ، و ( شرح ابن بهران للأثمار ) و ( شرح الفتح ) ولم يتم سماعه ، و ( الزيادات ) للمؤيد باللّه وحضر أكثر شروحها ، وقرأت عليه ( الكشاف ) مرتين من أوله إلى آخره ، وحضرت « 2 » جميع الحواشي الموجودة في اليمن ، وقرأت عليه ( البخاري ) مرتين أحدهما إلى البيع ، و ( مسلم ) حضرت فيه بقراءة سيدنا إبراهيم بن الحسن العيزري وسمعت عليه ( سلاح المؤمن ) في الأدعية ، و ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية ، وكثير من ( إغاثة اللهفان ) ، وكتاب لابن قيم الجوزية في ( الرد على المنجمين ) ، و ( كتاب الإمام شرف الدين في سد الأبواب إلا باب علي ) - عليه السلام - ، و ( الفصول اللؤلؤية ) وكثير من ( المنهل الصافي ) ، و ( نهج البلاغة ) مرات « 3 » ، و ( أمالي أبي طالب ) ، و ( سلسلة الإبريز ) وأمالي أحمد بن عيسى نحو ثلاث مرات ، ولم أتيقن أني ختمته ففي بعضها أنا المملي وفي بعضها سيدي إبراهيم بن أحمد ، وكتاب ( العلم ) للقاضي جعفر ، و ( سيرة ابن هشام ) ، وكثير من ( مغني اللبيب ) في النحو ، و ( كتاب المنصور باللّه الذي صنفه « 4 » في الفرق بين الإمامية والزيدية ) ، و ( التحذير من الانخداع ) ، و ( التفصيل في التفضيل ) ، وغير ذلك من الكتب ، ثم السيد صارم الدين

--> ( 1 ) في ( ج ) : بقراءة . ( 2 ) في ج : وحصرت جميع الحواشي . ( 3 ) في ج : مرارا . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : ألفه .